أثار المشكلات الصحية لأبناء الأسرة أو أحدهم يزعزع إستقرار الأسرة بأكملها فمن فالأسرة التي يوجد بها مريض لا يوجد بها راحة ولا إستقرار وهذا يرجع طبعاً لطبيعة المشاكل الصحية فمن الأسر ما يوجد لديها معاقين وهذا يؤثر على وظائفهم وأعمالهم ومصالحهم وعلى تعاملهم وخططهم وعلى طريقتهم في التربية لذلك تجد الأسرة باكملها غير مستقرة.
تعاني بعض الأسر بوجود أحد أفرادها من أصحاب الأمراض
كأن يكون مصاب بمرض مزمن كإرتفاع ضغط الدم أو زيادة نسبة السكر في الدم
أو يكون أحد أفراد الأسرة من ذوي الإحتياجات الخاصة ( به إعاقة حسية أو جسمية )
ففي حال وجود شخص كهذا في الأسرة فإن هناء عبئ إضافي على الأسرية يتمثل في رعاية مرضاهم بشكل جيد كما أن بعض الأسر لا تستطيع أن تتأقلم مع الواقع الموجود فيؤثر ذلك على إستقرار الأسرة و نجاحها في العيش بحياة طبيعية بسبب العبئ الذي يشكله المريض
يؤدي كثرة المشاكل الصحية الى التأثير سلبا على العلاقة وذلك بسبب حدوث العصبية والتوتر في العلاقة من خلال ملاحظتي في حال فقر اﻷهل ووجود احد اﻷبناء مصاب بمشاكل صحية ذلك يجعل اﻵباء ينفقون الكثير من اﻷموال لجلب اﻷدوية فيؤدي لحدوث المشاكل وقد يلجأ اﻷب الى ممارسة الجريمة كالسرقة للحصول على مال إذا كان احد الوالدين مصاب ذلك يجعلهم يشعرون بعدم قدرتهم على القيام بمسؤولياتهم على أكمل وجه فيشعرون بالنقص
إن وجود المشاكل الصحية لأحد أفراد الاسرة يؤدي لزيادة العبء على كافة أفراد الأسرة وإذا نجحت الأسرة في تقسيم هذا العبء ورعايته والتعاون فيه بشكل مناسب فإن الاسرة تبقى مستقرة ولا يؤثر ذلك عليهم بل يزيد من احساسهم بالمشاركة والمسؤولية ولكن غذا فشلت الأسرة في ذلك فهذا بالطبع سيؤثر سلبا على استقرارها .