إذا كان رفض الوالد لسوء خلق فعلا وتأكدتم من ذلك فعليك أن لا تبالغي في رغبتك في الزوج، بل تشكري الله ان كشفه الله على حقيقة قد تكون سببا في حياة تعيسة لاحقا.
ولكن إن كان الخاطب كفؤا وشابا مميزا، وكان رفض الأهل له لغير أي سبب منطقي يذكر سوى ممارسة سلطة غير منطقية ، فعليك مواجهة الأهل بالنقاش والدفاع عن قرارك ورأيك ورغبتك، فهذه حياتك، واختيار قلبك دليل نجاحك في المستقبل ، فحاوري وأقنعي واثبتي على رأيك وسينصاعون بالنهاية.
يجب في هذه الحال التحدث بهدوء حول الموضوع وان توضحي لأبيك جوانب شخصيته ومميزاته من وجهة نظرك وعليك ايضا في المقابل أن تفهمي وجهة نظر أبيك واسباب رفضه لهذا الخاطب وعليك ان توازني بين ذلك بعقلك وليس بقلبك ففي النهاية فإن الأب هو صاحب القرار الأفضل في مصلحتك .