هنالك عدة وسائل يمكنك من خلالها التقرب إلى أسرتك منها: *قم بمعاملة الجميع بالحسنى وأحسن إليهم بلا سبب ولا غاية واجعل إحسانك خالصا لوجه الله تعالى. *إحترم الكبير والصغير منهم وارحمهم وقم بتقديم العون لهم ولو بالنصيحة والكلمة الطيبة. *إقضِ بعض الأوقات معهم واخرج معهم في نزهات في أحضان الطبيعة وقم بزيارات أسرية بين الحين والآخر وتفقد أحوالهم فردا فردا وأظهر الإهتمام بهم وبشؤونهم الشخصية. *قم بالدعاء لهم بظهر الغيب وادعُ الله أن يؤلف بين قلوبكم وأن يصلح فيما بينكم وأن يحنّن القلوب على بعضها بالعطف والمحبة *حاول ان تدخل السرور على قلوبهم ولو بأشياء بسيطة قد لا تعيرها أهمية لكن يكون لها أثر طيب في النفوس كأن تطبخ لهم طعاما يحبونه أو تهديهم هدايا رمزية أو تجلس معهم جلسة أسرية.
التقرب من الأسرة يبدأ بأن تتعرف عليهم فعلا من خلال قضاء معظم الوقت معهم فتعرف شخصياتهم واحتياجاتهم وتساعدهم في بعض أمورهم وعليك ان تحترم جميع أفراد الأسرة وتسعى دائما إلى رضاهم بالكلمة الطيبة والوجه المبتسم وتقديم التعاون لم يريده وكن أنت الداعم والسند لهم .
بالمعاملة الحسنة لجميع أفراد السرة أكسب ودهم وحبهم لي وكذلك من خلال إحترام خصوصيات أفراد الأسرة وعدم التدخل فيها وعرض المساعدة عليهم من دون أن يطلبونها وكذلك أسعى دائماً لمشاركتهم في مشاعرهم وأفكارهم , وأسعي لأكون متواجداً في الجسات الأسرية ونثر الطاقة الإيجابية في البيت لأكون عنصر فعال فيها.
القرب إلى الأسرة يكون من خلال ما يأتي: - مراعاة اختلاف الفئات العمرية داخل العائلة ومعاملة كل فرد من أفراد الأسرة بما يناسب مرحلته السنية. - الوقوف إلى جانب أفراد الأسرة في لحظات الحزن والفرح ومشاطرتهم همومهم ومشاكلهم. - تقديم الدعم النفسي والمعنوي والمادي، والاشتغال على زيادة ثقة أفراد الأسرة بأنفسهم كي يكونوا أكثر قدرة على مواجهم ما يُشكل عليهم في حياتهم. - البحث عن مواهب أفراد الأسرة وخاصة صغار السن وتقديم ما يلزم من أجل صقل هذه الموهبة وتحويلها إلى أعمال فنية أو أدبية ناضجة، وقادرة على إحداث الفرق في حياة الأفراد وأسرهم ككل.