يجب ان تعامل الناس بالطريقة التي دائما ما تحب ان تعامل بها و دائما بادر باحترام الاخرين و تقبل كلامهم و اراءهم فالكلمة الطيبة ممكن ان يكون لها تأثير قوي جدا على العلاقات و التعاملات و كن صادقا في كل معاملاتك ولا تستضعف احدا انما احترم الجميع
عامل الناس معاملة خالصة لله واحترم جميع بني آدم عليه السلام إكراما لخالقهم جل وعلا فإنهم صنعة الله والذي يحب الله يحب لأجله مخلوقاته. عاملهم بالرحمة والإحسان ولكن في نفس الوقت خذ حذرك منهم ولا تعطهم أسرارك ولا تطلعهم على كل أحوالك بل احتفظ بسرك لنفسك فالناس منهم المحب الصادق ومنهم الكاذب المنافق. منهم الكريم ومنهم اللئيم. منهم صاحب الود ومنهم صاحب الحسد. ولكن أنت عامل الجميع بخلق حسن وسامح من يسيء إليك واعف عمن يجهل عليك فإن الإحسان يجعل القلوب تميل إليك والخلق الحسن يجعل الناس يرتاحون لك ويأنسون بك.
يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " اتقِ الله حيثُما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخُلقٍ حسن " فقد وضح الرسول المنهاج الذي يجب اتباعه في ترسيخ العلاقة مع الآخرين والتي قائمة على:
الحب والتعامل الحسن والصدق في المعاملة.
عدم التعدي على حقوق الآخرين ورد الآمانات إلى أهليها.
الاحترام المتبادل بين مختلف الفئات وحاول حجز مكان لك في قلوب الآخرين.
الإيثار بين الآخرين وعدم حب الذّات والأنانية.
الحث على فعل الخير والبدء بنفسك دوماً لتكون القدوة، والكثير من الأعمال التي يمكنك نهجها للتعامل مع الآخرين.
أتعامل مع الناس بالأصول الحميدة والأخلاق التي تربيت عليها والتي نستمدها من ديننا الحنيف . وأنصحك عزيزي بأن لا تعامل الناس إلا بالطيبة وحسن النية ، وأن تكون النية صافية دائما ، وأن تكون محترما ومؤدبا في الحديث والتعامل ورد السلام والمصافحة . حتي وان كان تعامل بعض الناس عكس ذلك معنا . ويوجد شئ مهم يجب أن نحذر منه وهو: الا نكون كالرويبضة ، نتدخل في شئون الناس وخصوصياتهم ، وأن نحاول قدر الإمكان أن نبتعد عن الفضول ، فهو مدمر العلاقات بين الناس .