استخدم أسلوب الحوار والمناقشه معه ففي البداية قم بتأيد رأيه ثم ابدأ بالنقاش معه واعرض عليه بعض الأفكار المنطقية التي سيقتنع بها ومن خلال تلك الأفكار سيعرف أن قراره وكلامه ليس له علاقة بالصواب .
إرضاء الناس غاية لا تدرك، يكفي أن تعتنق الآراء والأفكار التي ترضيك أنت، وأن تكون مقتنع بها حقيقةً لا مجاملةً لأحد، حتى وإن كان عزيزاً عليك. يجب على كل فرد أن يكون شخصيته المستقلة وأن لا يكون إمّعة يميل بآراءه يميناً وشمالاً لينال القرب من غيره من البشر، فكما خلق الله لغيرك عقلاً جعله يفكر ويعتنق فكراً خاصاً به، فكذلك أنت. تعامل مع أخيك باحترام وقدره وأثني على أفكاره التي تناسبك، واعترض على ما يخالفك بلباقة، وهكذا ستنال احترامه، وإن أبدا لك عكس ذلك، ومع الوقت ستخلق عند أخيك افقاً أوسع يفكر به، الرأي والرأي الآخر، وتذكر لا توجد حقيقة مطلقة في ما نراه -ما لم يثبته الله في وحيه- الحياة وجهات نظر.
يمكنك التعامل معه بهدوء والقليل من الصبر ،حاول مسايرته في كلامه ،ولا تعارضه معارضة مباشرة لكي لا يزعل والعلاقة بينكم تتوتر قليلاً، ولكن يمكن أن تأتي له بالموضوع بطريقة أخرى أو صورة تشبيهية وناقش معه الفكرة بموضوعية وأسلوب حواري لبق لكي يتحملك . أما إذا كان غير متقبل الأمر بسهولة حاول مجاملته وانهي الموضوع
حاول أن تكون فعلا عقلاني في الحكم على كلامه وأن يكون لك رأيك الشخصي في ذلك فلا تتبع كلام أخيك دون تفكير ربما هذا ما يريدك أن تصل إليه وأنصحك بأنك مها كان الشخص قريب منك وتحبه حاول أن يكون كلامك نابعا من عقلك وقناعاتك ولا تتأثر بأقوال الآخرين واحكم على الأمور من وجهة نظرك .