فترة المراهقة من الفترات الانتقالية التي تحدث فيها للإنسان تغيرات بدنية ونفسية وعقلية لذلك على الأهل مراعاة هذه التطورات والتعامل مع المراهقين بصبر وحلم ومحبة وحكمة. لأن أي تعامل خاطئ من شأنه أن تكون له نتائج سلبية فليحرص الأهل على التودد للأبناء خلال هذه المرحلة الحرجة وإبداء التفهم التام لمشاكلهم والاهتمام بشؤونهم وترك مساحة حرية شخصية لهم حتى لا يشعروا بالضيق في البيت فيبحثوا عن الراحة والحرية خارجه وليسعى الأهل إلى توفير أجواء من الهدوء والسكينة حتى يشعر الأبناء بالأمان والطمأنينة ويشجعوهم على تنمية مواهبهم الإبداعية واكتشاف اهدافهم في الحياة وإيجاد طريقهم الخاص بهم الذي يجعلهم متناغمين مع ذواتهم الحقيقية وبالتالي يصلون إلى الحياة الطيبة والسلام والبهجة.
التعامل مع المراهق في هذه المرحلة يجب أن يكون بشكل صحيح يناسب التغيرات النفسية والجسمية التي يمر بها من حيث كونه جزء مهم من الاسرة والمجتمع ويمكن ان تأخذ بهذه النصائح :
مراعاة المساحة الخاصة به واحترام خصوصياته وحقوقه .
تقبل سلوكه ومحاولة نصحه بشكل خاص وتجنب إحراجه أمام الآخرين .
التعامل معه بهدوء وحوار وتجنب لغة التهديد والعنف والصراخ .
ملاحظة سلوكه بشكل دوري وتعزيز السلوكات الإيجابية التي يظهرها والحرص على تغيير السلوكات السلبية بشكل صحيح.