الكلام هي دليل على شخصية الفرد فكثرة الكلام قد لا تفيذ كثيراً لعدة أسباب وكذلك هناك مقولات كثيرة للتأكيد على أهمية الصمت وقلة الحديث في المجموعات وهذا ليس دليل على الخجل او الضعف وإنما ما يطلب الصمت عن فهم وعن معرفة إما لإتاحة الفرصة للآخرين للكلام والنقاش ويمكن للشخص أن يقلل م كلامه من خلال إلتزامه بالتالي:
التركيز على مهاراة الإستماع الفعال.
التركيز في الحديث فقد يوفر لك الكثير من الأستفسارات قبل السؤال عنها.
عليك القيام بإلتزام الصمت أمام ما لا تعرف فيه فهذا يجعل كلامك قليلاً.
إن خير الكلام ما قل ودل ! لم تنتشر هذه الحكمة من فراغ فلو تعمقنا فيها لوجدنا راحتنا وراحة من حولنا. فإذا أردت أن تقلل كلامك فحاول دائماً أن توجز وتختصر المفيد وكل ما تود إيصاله في جمل قصيرة ومعبرة وبعبارات وألفاظ سليمة و غير جارحة. وأحياناً يكون السكت حقاً من ذهب! فليس من الضروري أن تتحدث طوال اليوم وطوال الوقت، بل أعطي نفسك مهلة وعود نفسك أن تستمع جيداً للآخرين. لا ضير من التحدث فإن الكلام من فضة أيضاً، ولكن في حدود المعقول.