سؤال نبيل من أم تريد الخير لطفلها ولزوجها وتسعى لنشر المودة والمحبة والرحمة في بيتها وبيئتها الأسرية. لاشك أن لك كأم وكزوجة دور أساسي في العلاقة بين إبنك وزوجك وكلما كان الجو في البيت دافئا وحنونا فإن هذا سيجعل القلوب تتقارب وتتوادد وتتحابب. لذلك حسّني من علاقتك بزوجك واحرصي على عدم فتح النقاشات الساخنة والمشاجرات بينك وبينه أمام الأبناء حتى لا يؤثر هذا سلبا على نفسيتهم ويؤدي إلى اتخاذهم لمواقف سلبية اتجاه والدهم. إحكي لإبنك قصصا جميلة عن زوجك عن أحداث وقعت وذكريات حصلت بينكم تظهرين من خلالها الصفات الجميلة في شخصيته والجوانب المضيئة في نفسه حتى يحبه الطفل ويتقبّلهُ. وأظهري لزوجك الحب والإحترام لا سيما أمام إبنك حتى يتعلم محبته منكِ ويقلدّكِ. قوموا برحلات عائلية ونشاطات ممتعة سوية يشعر إبنك بأنه محاط بالحب والحنان والرعاية الأسرية. ولا شك ان للوالد الدور الأكبر في تحديد نوعية علاقته بإبنه فعليه ان يعامله بالحب والإحترام لعقله ومواهبه وان يغدق عليك من عطفه وحنانه ويشاركه همومه واهتماماته ويخصص له وقتا يقضيه معه حتى يشعر بأهميته عند والده وبأنه قريب من قلبه ومحبوب عنده.
هذا سؤال مهم ينم على أن طفلك لا يحب أباه أو يحبه قليلا و لكن قبل الإجابة عن هذا السؤال و حتى تكون الإجابة جيدة لابد من معرفة ماهو السبب وراء كره الطفل لوالده فإن معرفة الأسباب و معالجتها يقود لحل المشكلة حل جذري فإن كره الولد لأباه في الغالب يكون سببه الأب و معاملته للطفل . فأنا أنصح والد الطفل بمراجعة نفسه و أسلوبة مع طفله و تحسين معاملته لطفله فإن هذا كفيل بأن يغير الطفل من مشاعره تجاه والده حتى و إن لم تتدخل الأم في الأمر
حتى يحب الإبن أباه يجب ان يشعر ان اباه يبادله الشعور فيجب على الاب أن يظهر شعور الحب والمودة للابن وان يقوم بواجباته الابوية من رعاية ومتابعة ويحاول أن يخصص من وقته لمشاركة طفله في نشاطاته المختلفة وان ياخذه لقضاء أوقات جميلة خارج المنزل ويشتري له الهدايا في مناسباته السعيدة ويكون جزءا مهما من حياة ابنه لا يستطيع الاستغناء عنها .