كل ممنوع مرغوب فلو لاحظ أبنك انك تسعي لمنعه من مرافقة أصدقاء السوء فسوف يتمسك بهم أكثر وهنا ماعليكي الا القيام بهذه النصائح وهي ... ● مراعاة التربية الصحيحة وغرس أسس الاسلام بداخله حتى يتجنب أصدقاء السوء . ● مراقبته عن بعد ومعرفة الاصدقاء الذين يرافقهم واين يذهبوا وماذا يفعلوا واياكي ان يعرف انك تراقبيه فهذا ليس بصالحك او صالحه . ● التقرب من ابنك ومحاولة التعرف على أصدقائه من خلاله دون أن يشعر بأن هناك هدف محدد . ● احتوي ابنك بالحب والتفاهم والثقة حتى لايخفي عنك شيئا فهذا يساعد في حل الكثير من المشاكل. ● مناقشة ابنك في أمور الحياة ومن ضمن النقاش كلميه عن أصدقاء السوء والعواقب التي ممكن ان تؤثر عليه من معرفتهم .
مصادقة الابناء ورفاقهم وكسب ثقتهم وجذبهم نحوك لفتح باب المصارحة فيما بينهم. والتفريق بين المراهق البنت والمراهق الولد فإذا كان المراهق بنت فالأم تفي بالغرض لحل المشكلة أما اذا كان المراهق ولد فيجب الذي يذهب لحل المشكلة هو الأب وإن لم يوجد العم أو الخال أو حتى المعلم أو المدرب.( لا يفك الألماس إلا الألماس)
الحرص على بقاء الابن في بيئة نظيفة فالمرء على دين خليله.
تعتبر مجموعة الرفاق من الدوائر التي تؤثر في الطفل وفي سلوكة واتجهاته لذلك قيل ( الصاحب ساحب ) لذلك وجب على الأهل التأكد من صلاح رفاق إبنهم و يمكن لهم ذلك من خلال :
تعليم إبني كيف يختار أصحابه وما هي المعايير في ذلك
بالتفاهم والصداقة معه، لا تجبره على شيء لأنه سيصر عليه لاسيما إذا كان في فترة المراهقة، بل كن أنت صاحب له، كن صديق له، واجعله يثق بك، احفظ اسراره، ولا تقم بالصراخ والصياح عليه أو انتقاده، اسمعه مثل صديق، واعطه حلول مثل صديق، وانصحه كأنك في مثل عمره، وقم بسحبه ناحيتك وسيبتعد عن هذه الرفقة .
من واجب الآباء على الأبناء الحرص على تربيتهم تربية حسنة و تعليمهم الأخلاق الحسنة و الحميدة حتى ينال رضا الله و يبقى ذرية صالحة تنفع. و تفيد والدايه يوم القيامة ويجب على الآباء أهم دور القيام به هو
ارشاد الأبناء على اختيار الصديق الوفي الخلوق لأنه اصدقاء السوء لا يحبون الخير لأصدقائهم و يجرونهم إلى الفساد
باشغاله بانشطة اخرى بطريقة غير مباشرة فاغلب الابناء بسن المراهقة يميلون الى(الجكر) فعليكي توجيه انتباهه وملئ اوقات فراغه باشياء مفيدة و ان تقربيه من شخص يتسم باخلاقه الحسنة ليعتبره قدوته خاله عمه والده