ما هو السبب الذي يدفعه لإيذاءك؟ هل هو متقصد أو فقط غير مبالي؟ ربّما كيون الحل في التلكّم معه لتنبهه على فعله فيتوقف, وربّما تحتاج إلى أن تتشكى عليه ضمن السلطات القضائية وأجهزة الأمن, كل ذلك يعتمد على سببه بالإيذاء ونوعه..
وشيء أخير أود التنبيه له, بأن استجلاب الأحاديث النبوية فيما يتعلق بالإحسان للجار والصبر عليه تُستخدم في مكانها المناسب بعد أن تعلم أنت وهو أنّه بعد مسامحتك له سيتوقف ويعترف بخطأه عدا ذلك فالدّين يطلب منك أن تأخذ على يد الظالم وتوقفه ويكون ذلك بأخذك حقّك منه.
تعامل معه كما تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو تحمل جاره لأبعد الحدود وفي سيرة الصحابة عن النبي قاللو أنهم أعتقدوا أن الجار يورث من كثر ما أوصى به نبي الله وحسن معاملته فنصيحتي لك أن تذهب إليه وتتحدث معه فقد لا ينتبه لما تعتقده أذي لك فقد يستمع منك لما تريده وينتهي الأمر بكل سهولة .
ملاحظة هامة : من تجربتي تحدث بشكل مباشر مع جارك بدون أي وساطات فهو أفضل للتواصل وأقرب للتفاهم.
أنصحك أن تجتمع بجارك وأن تتحدث معه بشكل مباشر وبكل هدوء عن الأمور التي تؤذيك وحاول أن تتوصل معه لحل يرضي الطرفان ويمكن الاستعانة ببعض الوجهاء أو رجال الإصلاح بينكما وأنصحك أن تعامله بالحسنى وتتبع حسن الجوار لعل الله يجعل هدايته وتركه للأذى على يديك .