إن هذا الأمر يرجع إلى الاتفاق بين الخاطبين وحسب العادات والتقاليد السائدة ولكن إذا كان الخاطب قد عقد القرآن بالفعل فإنه يحق له من الناحية الشرعية أن يعرف كل تحركات مخطوبته أما إذا كان لم يعقد القرآن فإن الأمر يكون متروك بينهم حسب الاتفاق كما أن المخطوبة تكون في رعاية أهلها وتحت وصايتهم بعد .
الخاطب الذي عقد قرانه هو يعتبر زوج ويحق له بالفعل التعرف على كل تحركات مخطوبته ولكن في هذا الأمر يكون ما يلي: أولاً يكون الأمر متروك لأهل البنت كنوع من الآمان والثقة المتبادلة وخاصة عند ذهاب المخطوبة للتجهيز لأمر الفرح ولكن في الأصل يجب إخبار الخاطب بكل شيء طالما تم عقد القران.
أما إذا لم يكن هناك عقد بين المخطوبين كما هو في بعض الدول العربية فلا يحق له معرفة كل تحركاتها.