حسب إعتقادي أن الهواتف نفسها لا تضر وإنما استخدام الهواتف من قبل البعض هو الذي يضر في العلاقات الإنسانية وذلك عندما ينشغل الفرد في إستخدامها في حضور الأشخاص الذين يجلس معهم فيتذمر الناس كثيراً من هذا السلوك ويعتبره الكثير بانه عدم إحترام من الذي يستخدم هاتفه وهو في حضرتهم وبشكل ملفت لذلك قد يتخلي الناس عن علاقاتهم لهذا السبب بالإضافة إلى إستخدامه بشكل يلهى الفرد عن التواصل مع الأشخاص المقربين منه ويصبح هدفه هو التسلية عبر الهواتف الذكية.
بالطبع تضر الهواتف الذكية في العلاقات الإنسانية فيؤدي ذلك لقلة قضاء الوقت مع الوالدين والأخوة والعائلة بشكل عام وتجعل الفرد مدمناً على الهاتف الذكي ممايجعله لايتواصل مع الأصدقاء إلا على مواقع التواصل الاجتماعي فقط وتؤدي لضعف التحصيل الدراسي مما يجعل الفرد عرضة للاكتئاب والعزلة الاجتماعية.