هل تعتقدون أن المجتمع العربي يقدس الذكور حيث هناك أمهات يميزون بين أطفالهم الذكور والإناث؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
اتوقع لسا في اهل بفضلوا الذكر ولكن قلال جداً 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
نعم مجتمع ذكوري
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
القليل جدا
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
في كتير من هاي الفئه من خلال المجتمع ومن خلال الام
في كتير أمهات بتميز الولد على البنت 
واغلب المجتمعات عم بتميز الولد على البنت بس صوت المرأة صار عالي وصار في كتير تطور وصار في بينهم تساوي 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
نعم طبعاً اكيد وهاد الشي للاسف لساتو بمجتمعنا موجود بنسبة كبيرة بالوقت اللي الناس التانية والاوروبين تجاوزوه من زمان ويمكن سبب هالشي عم نسمع ونشوف قصص التسلط والتعنيف للنساء المتزوجات او تعنيف الاخ لاختو لان للاسف الامهات بيزرعوا بعقل الولد من لما يخلق انو هو الافضل والاحسن واللي دايما الجنس للاخر لازم يسمع كلامو لان كل شي بيقولو صح 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
بالنسبه للامهات ف لا بس ك مجتمع اكيد 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
للأسف هذا واقع مفروض في مجتمعاتنا العربية، فهناك الكثير من الأشخاص الذين يتشاءمون من الإناث ويقومون بالشتم واللعن والكفر بالله في المشافي عند تلقي خبر مجيء المولودة...
وهناك الكثير من الناس ممن يقومون بإنجاب أربع أو خمس بنات أو أكثر وراء بعضهم من أجل الوصول إلى المزلود الذكر...
لعل ذلك يعود إلى العقلية القديمة التي تؤمن بأن الذكر هو من سيحمل اسم العائلة وينقله إلى أجيال أخرى... وأن أنثى ستجلب العار لأهلها.
طبعاً ليس من العدل ذكر هذا النوع من العقلية دون التطرق لكثير من الآباء في عالمنا العربي ممن يحبون بناتهم وينظرون إليهم على أنهن ملكات... فيقوم بتنفيذ رغباتهن مهما بلغت من صعوبة... حتى أنهم يفضلون الإناث على الذكور... ووالدي أحدهم.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
اجل يميلون للذكور أكثر لأنهم من سيحملون اسم ولقب العائلة 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا تميز الأمهات بين أولادها 
أما المجتمع أكيد هنالك تمييز كبير 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
في عصرنا الحالي المجتمع صار واعي اكثر المشكلة في الافراد اللي الى الان متمسكين في هذا التفكير الغلط 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.