هل بقاء المرأة في بيت زوجها مع علمها بخيانة زوجها له يعتبر ضعف أو وفاء وعقلانية؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن قبول الزوجة بالبقاء مع زوجها مع معرفتها لخيانته لها و قبولها بذلك فهو قمت الضعف و السلبية ذلك لأنها تخشى من مواجهة زوجها بذلك فيتسبب ذلك في طلاقها مثلا فلا يعقل أن تقبل زوجة على نفسها هذا الوضع من المهانة و الإحتقار .
ملاحظة : هذا الرأي يكون إن كان المقصد من الخيانة هو مواعدة النساء في الحرام 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إذا إفترنا أنها عقلانية وأن هدفها مساعدة الزوج وتغييره إلى عدم الخيانة وإرجاع ولائه للبيت ولها فهذا يفسر بالفعل أن بقائها في البيت بأنها عقلانية ,
أما إذا كانت تعلم بالخيانة وتبقي صامتة ولا تحرك ساكناً فهذا ضعفاً ولا يجب أن يكون موجوداً لأنه يجب على الزوجية إشعار زوجها بالرفض الشديد لهذا السلوك وأنه غير مقبول لا شرعاً ولا عرفاً.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يمكن الإجابة عن هذا السؤال حسب تصرف المراة وردة فعلها وتفكيرها حول هذا الموقف 
فإن كانت في منزل زوجها حتى تحافظ على بيتها وتعيده إلى رشده فننظر لها بانها عقلانية .
أما إن كان البقاء سببه الخوف من المواجهة والطلاق فإن هذا يعد ضعف وسلبية ستؤدي في النهاية إلى الكثير من المشاكل التي ستنتهي بالطلاق .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
  • إن بقاء الزوجة في بيت زوجها التي تعلم بأنه يخونها ، وظلت صامته لا تتكلم وباقيه معه ، فهذااا يعتبر ضعف شديد في شخصيتها وانها قابلة للإهانة والذل .
  • فعليها ان تخبره عن علمها بخيانته  وتطلب الطلاق منه ، لانها ستعيش حياة ليس برغيدة ولا هنيئة .

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.