ابراهيم الخليل عليه السلام والذي سمي خليلا أي صديقا ومقربا لأن الله اختاره خليلا له بسبب انه وفي النار وقتما اشعلوها قومه ليحرقوه فيها جاء اليه الملائكة يقولون له:( أتريد منا شيئا نناصرك؟ فقال: أما منكم فلا وأما من الله فنعم) فلأنه اختار جوار الله اختاره الله لجواره وجعله خليلا له عليه السلام.
والمعجزة العظمى لابراهيم هي نجاته من النار حيث اشعلوها اربعين يوما ثم قذفوه فيها بمنجنيق وقال لها الله :"كوني بردا وسلاما على ابراهيم".
إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء كما يلقب هو واحد من الأنبياء أولي العزم و لقد أيده الله بمعجزة عظيمة وهي أن النار التي ألقي فيها لم تأكله ولم تحرقه وخرج من النار سليما معافى حيث قال الله تبارك وتعالى ( قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ )