من اهداف حركه الاستشراق ومحاوله الغرب التعرف على علوم الشرق عده دوافع ابرزها دوافع دينيه حيث يحاول المستشرقين التعمق في الدين لمحاوله التشكيك في الدين ووضع الشبهات حوله وايضا من هذه الدوافع كان لاسباب استعماريه فلم يكن من الحملات الصليبيه اهداف غير السيطره على بيت المقدس وكان ذلك للدراسه الشرق واحواله وثقافته عقيده وغير ذلك من ما يتعلق بالشؤون البلاد واحوال الناس فيها لكي يكتشفوا مواطن القوه والضعف في هذه الامه لكي يصل الى انسب الاساليب واقصر الطرق للتعامل معها والسيطره عليها. وايضا العديد من الاسباب الاقتصاديه حيث صعب دول الغرب للسيطره على ثروات الشرق وخيراتها بوضع يدها تحت عليها وحرمان شعوب المنطقه العربيه منها فقد انشات الاسواق التجاريه والمؤسسات الماليه في هذه الدول العربيه التي تحاول استشراقها. وايضا لاسباب سياسيه فقد حرص الاستعمار على ان يكون بين هذه الشعوب من يتولى تنفيذ مخطط والقيام على شؤون مصالحه فقد عملوا على نشر الافكار التي يرغبون في اشعتها بين الشعوب العربيه القوميات واحلال اللغه العاميه بدل من الفصحى بهدف طمس اللغه العربيه لغة القران الكريم. ولا عده اسباب علميه حيث قام المستشرقين بطلب العلم والتعرف على حضاره العرب طلب للمعرفه وحبا فيها ولكن هذا كان عدد قليل لان المستشرقين الاخرين وهم من المستشرقين يتميزون بالروح العلميه النزهه والدقه في الاحكام العلميه والانصاف فقد احب الحضاره العربيه بها
و هو اعتبار الإسلام العدو الذي يهدد عقيدتهم الفاسدة ، فألفوا الكتب لتشويه الإسلام حتى يبعد الناس عن الميل لاعتناق الإسلام ، و بذل كل الجهود لتشكيك المسلمين في دينهم و اعتناق النصرانية .
الدافع الأستعماري :
فكان من مهمة المستشرقين التعرف على مصادر القوة عند المسلمين و العمل على إضعافها ، و التعرف علي مراكز الضعف و استغلالها .
الدافع العلمي :
القليل من المستشرقين كان هدفهم الاطلاع عى العلوم لكن هناك من تعلم بقصد التشويه و تزييف الحقائق .
من دوافع الاستشراق اولا الدافع الدينى ولا نحتاج الى استنتاج وجهد فى البحث لان الغرب يردون ابتعادنا عن ديننا ثانيا الدافع الاستعمارى عندما انتهت الحروب الصلبية بهزيتهم لم ييأس الغرب من العودة الى الدول العربية ثالثا الدافع التجارى رابعا الدافع السياسى خامسا الدافع العلمى