يعد مطهراً فعالاً وسريعاً للجروح التي قد يصاب بها الجسم. ينشط الجلد ويغذيه؛ حيث يمتص الجلد المعادن والعناصر الموجودة في ماء البحر. يساعد على علاج الأمراض الجلدية المنتشرة، مثل: الأكزيما، وحب الشباب، والصدفية، كما يعالج أمراض المفاصل، والروماتيزم، وتشنجات العضلات يفيد في علاج التهابات حبّ الشباب، والتهابات الجيوب الأنفية. يحسن التوازن الكهربائي في الجسم. ينظم مستويات السكر في الدم، وعن طريقه يمكن تخفيف استخدام دواء الإنسولين المستخدَم في تنظيم مستويات السكر في الدم. يفيد الأسنان، وبعقم الفم من أبة روائح كريهة قد تعلق به؛ وذلك عن طريق المضمضة به قبل النوم؛ لاحتوائه على الفلورايد الذي يقتل البكتيريا التي قد تسبب روائح كريهة. ينصح به لمرضى الضغط المنخفض، وضعف الدورة الدموية؛ حيث ينشط الدورة الدموبة في الجسم يحفز نموّ الشعر الصحي حيث يحسن الدورة الدموية في فروة الرأس، ويساعد على تنظيفها من الأوساخ التي قد تعلق بها. تخفف أملاح البحر الهالات اليوداء، والانتفاخات حول العينين.
* إزالة الاحمرار، وذلك لاحتواءه على خصائص مضادة للالتهاب. * تقشير البشرة، للتخلص من الجلد الميت وتجديد التالف منه. * يُساعد على ترطيب البشرة، ويُعتبر من أحد الطرق الفعالة للترطيب، وذلك من خلال تدليك الوجه والجسم به لعدة دقائق، حيث يُساعد ذلك في القضاء على جفاف البشرة واسترجاع حيويتها. * احتواءه على العديد من المعادن المفيدة لنضارة لبشرة. * تنظيف البشرة وإزالة السموم منها، وبالتالي يُساعد في الوقاية من الأمراض التي قد تًصيب الجلد.