حسب دراسة بريطانية فإنه يمكن التنبؤ بالفيضانات باستعمال حواسيب جديدة تستعين بالاقمار الصناعية لقياس عمق مياه البحار و تغير منسوبها مع الوقت، ثم تترجم تلك المعطيات بنظام حاسوبي مما سيحقق امكانية التنبؤ بالفيضانات بالتقاط صور للمنطقة
بمراقبة التغيرات البسيطة في مجال الجاذبية الأرضية لأحواض الأنهار في الفضاء بواسطة الاقمار الصناعية تساعد على معرفة وجود الفيضان قبل ١١ شهرا من حدوثه وهذه الطريقة لا تصلح إذا كانت الأحواض كبيرة أكير من ٢٠٠ ألف كيلو متر مربع
عن طريق اجهزة الكترونية مخصصة او عن طريق الاقمار الصناعية ، ويمكن ان تكون ايضًا عن طريق ادوات او عن طريق مجسات او حساسات بحرية داخل البحار او المياه تقوم بقياس كثافة وارتفاع وحجم المياه وعندما يزداد عن الطبيعي او الحجم العادي فيقوم بارسال اشارات الى مراكز التحكم والانذار بحدوث فيضان