له شخصية عسكريه مرموقة ساعدته على وضع الخطط العسكرية والإدارة والتنظيم. - وضع التشريعات وهي عبارة عن مجموعة من القوانين مجموعها (٢٨٢مادة) تهتم في مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية لتطبيق في البلاد. - إنشاء المعابد. - الأهتمام ب الأمن والأستقرار. ووضع عقوبات صارمة لمن يخالف تلك التشريعات.
و قد قام بإتباع سياسة مركزية تعتمد على سلطته دون أي تدخل من قبل الكهنة وكانت الإمبراطورية تدار من قبل الحكام الذين يعينهم في المدن والأقاليم المختلفة وكان كل حاكم مسؤول عن إدارة شؤون إقليمه بصورة عامة، وتتركز واجباته في حفظ الأمن والإستقرار والإشراف على تنفيذ المشاريع العامة والمحافظة على أمن وسلامة طرق المواصلات، إضافة إلى مسؤوليته المباشرة عن إدارة المقاطعات والأراضي الملكية، وكان يهتم بإتصال دائم بحكام أقاليمه وموظفيها.
حمورابي كما قرأنا عنه في كتب التاريخ في مراحل الدراسة المختلفة . هو أحد وأبرز ملوك مملكة بابل والتي كان مقرها في دولة العراق الآن . وكان حكمه قبل مبلاد المسيح عليه السلام بمئات السنين . اتصف حكم حمورابي بالمثالية والشمول حيث سنّ القوانين والأنظمة التي تعني بكل شئ ، وكان بتابع تنفيذها بنفسه ويعالج نقاط الضعف والخلل . اهتم حمورابي بالعمارة وبناء البيوت والمدن ، ويرجع له الفضل في أنه أول من أنشأ الأسوار والقلاع التي تحيط بالمدن لحمايتها من الأخطار الخارجية ولتحديدها وجعلها كحدود .