كان العالم الاسلامي يلعب دور الوساطة التجارية بين دول افريقيا ودول الشرق الأقصى من جهة ودول اوروبا من جهة أخرى؛ حيث كان العالم الاسلامي يسيطر على الطرق التجارية سواءً الطرق البرية وحتى الطرق البحرية... مما جعله محتكرا للكثير من البضائع العالمية مثل التوابل والعطور والمعادن الثمينة، ومسؤولاً عن مراكز تجارية مهمة وكبيرة مثل بغداد والقاهرة وغيرها العديد من المراكز . لكن خلال القرنين 15 و 16؛ وبعد أن تمت العديد من الاكتشافات الجغرافية التي مكنّت اوروبا من اقامة العديد من المستعمرات على قارة امريكا وايضاً اسيا وافريقيا وتنشيط التجارة معهم.. بدأت هناك الكثير من التحولات التي جعلت اوروبا مركز العالم التجاري، وضعف اقتصاد العالم الاسلامي وركود الانتاج فيه وضعف التعامل بالنقد، واصبح الاقتصاد في العالم الاسلامي يعتمد على الفلاحة التقليدية.