البطالة تعد من أكبر وأهم المشكلات التي تواجه المجتمعات والشباب، والتي تؤثر سلبا على الشباب نفسيا واجتماعيا، بالتالي يجب عدم التغاضي عنهت وايجاد الحلول المناسبة حتى لا يصاب الشباب القادرين على العمل بالإحباط والقلق، مما يؤدي إلى الإنحراف و اللجوء إلى التسول والشعور بعدم الثقة و الاحساس بالنقص. و قد يزيد ذلك من معدل الجريمة. لذلك على الدولة ان تعمل على تنظيم فرص العمل للشباب القادرين على العمل بالاعتماد على العمالة المحلية ودعم المشاريع التي من شأنها مساعدة الشباب للتخلص من هذه المشكلة.
تكمن العديد من الأسباب وراء البطالة فب المجتمع ويمكن تقسيمها إلى ثالثة محاور أساسية وهي: *الأسباب السياسية: ويرجع السبب في هذه الأسباب إلى إنخفاض القدرة المُقدمة من الحكومات والتي تعمل على دعم قطاع الأعمال وإنتشار العديد من الحروب والأزمات الأهلية في العديد من الدول، بالإضافة إلى غياب تأثير التنمية السياسية على الوضع الإقتصادي الإجتماعي في العديد من الدول النامية. *الأسباب اإقتصادية: وتعتبر بكونها المُحرك الرئيسي للبطاله حيث أنَّ زيادة أعداد الموظفين إلى جانب قلة الوذائف المطروحة تشكل عائقاً إقتصادياً كبيراً، كما يمكن القول بأنَّ زيادة العُمال الذين يتقدمون بالإستقالة من عملهم بغية الحصول على فرص أفضل من أحد العوامل التي تؤدي للبطالة، إلى جانب ذلك قيام العديد من الشركات بالعمل على الإستغناء عن موظفينهم والعمل على إستبدالهم بالعديد من الوسائل التكنولوجية كانت من أد هذه الأسباب التي تؤدي للبطالة. * الأسباب الإجتماعية: من خلال إرتفاع معدل النمو السُكاني إنتشار الفقر، إلى جانب إنتشار ثقافة العيب والتي تُعتبر من أكثر الأسباب الإجتماعية التي تؤدي للبطالة
أبرز الأسباب الحقيقة التي تقف خلف انتشار البطالة في الدولة:
اتساع رقعة الخريجين بالمقابل تدني وتضييق فرصة الحصول على عمل.
محدودية الموارد في الدولة بالمقابل الزيادة في أعداد الباحثين عن العمل.
تعرض الدولة لبعض الإجراءات والعقوبات السياسية والاقتصادية والحصار والحروب مما يؤدي ذلك إلى تخفيض القدرات الشرائية والذي يساهم ذلك في إغلاق المصانع وبالتالي تسريح العاملين وفي النهاية زيادة أعداد العاطلين عن العمل (ينطبق ذلك تماماً الآن على ما يحدث في قطاع غزة).
ارتكاب بعض السياسات الخاطئة من الدولة في عدم استغلالها للموارد وعدم وضع الرجل المناسب في مكانه المناسب بالإضافة للرشاوي والمحسوبية وسوء الإدارة ما يؤثر ذلك سلبياً على مقدرات الدولة الاقتصادية وبالتالي انتشاء حدة البطالة.
للاسف من أكثر المشاكل التي تحدث قلقا في المجتعات هي مشكلة البطالة و يقف وراءها عدة أسباب أهمها : -ثقافة العيب لدى الشباب : حيث يفضل الكثير من الشباب البطالة بدلا من أن يعمل بمهنة تختلف عن تخصصه في المستوى الاجتماعي -الحروب و المشاكل السياسية التي تمر بها الدول -توجه الشباب الى دراسة تخصصات معينة دون غيرها مما أدى الى عدم تناسب الوظائف الشاغرة في تخصص ما مع عدد الخريجين في التخصص نفسه أي عدم الملائمة بين التخصصات الجامعية وسوق العمل -التمييز و الواسطات
تتعدد وتكثر اسباب البطاله فى المجتمعات للكثير والعديد من الاسباب منها ما يلى : اولا انتشار الجهل فى المجتمعات فيجعل الناس فى حاله سلبيه وغير مثمره ثانيا انتشار الفقر والمرض فى المجتمعات مما يسبب الكثير من المشكلات ثالثا عدم توافر فرص العمل المناسبه وتضائل الفرص المناسبه فى المجتمعات رابعا انتشار المحسوبيه والظلم وعدم تكافؤ الفرصه واعطائها لغير مستحقيها