ما الذي يردع الإنسان عن أذى الآخرين، هل هي القوانين أم الضمير والإنسانية؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
بحسب شخصية الإنسان وإخلاقه ومبادئه، فهناك من يتجنب أَذًى الأخرين من منطلق إنساني بحت، وذلك يعود لتكوين شخصيته منذ طفولته، وما اكتسبه من بيئته، وهناك من يرتدع خوفاً من العقاب أو القوانين، لأنه لم يتعلم معنى أن يكون إنساناً قبل أن يكون آي شيء آخر. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
أنا اقو أن الضمير الذي يردع النسان فهو يخبره با حقيق وقد تكون الضمير الإنساني موجود بالطبيعه في كل البشر و هو يتأثر بالسلب والايجاب بتأثر الإنسان بالبيئة المحيطه به و القانون التشريعي أقوى من حيث الردع نتيجة العقوبات التي يتوقعها الفرد قبل ارتكابه اي فعل من أفعال الاعتداء على الأخر و أحتى للحيوانات ضمير  يجب على لإنسان احترام و شكرا
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لدي سؤال لمشكاكل تكرر حدوثها معي: إذا كنت طبيب تعمل في مستشفى حكومي وفجأة جاء ممرض على عجل ليخبرك أن أحد الزوار سقط أرضا في انتظار الرجال وشبه مغمى عليه! فماذا يكون تصرفك؟ ** هل تسأل عن تأمينه (أحقيته في العلاج)؟ ** أم تندفع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟
- جوابي على هذا السؤال بالترتيب هو: الأخلاق أو الإنسانية أو الضمير أو الدين  (سمها ما شئت) أولا, ثم القوانين ثانيا..............يتفوق الأول على الثاني ولا يلغيه
- شخصيا أعتبرهم مثل الطب الأساسي والطب المكمل
- القوانين وضعت لتذكير أصحاب الضمائر الحية ولكبح جماح من ليس له ضمير
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا تستطيع القوانين وحدها ان تمنع الإنسان عن اذى الآخرين, حيث ان الوازع الديني والأخلاقي هما اهم من القوانين, ففي الولايات المتحدة تصرف الملايين شهرياً لمكافحة الجريمة بدون جدوى, ولا زلت اذكر كيف ان انقطاع الكهرباء ليلاً في احدى الولايات الأمريكية قبل سنوات اسفر عن عشرات الاف السرقات والأذى, حيث استغل الناس الظلام وتعطل الكامرات بسبب انقطاع الكهرباء للهجوم على المراكز التجارية وسرقتها, اما في بلاد الإسلام حيث يتلازم الوازع الديني غالباً مع القوانين فتقل السرقات نسبة لعدد السكان مقارنة مع امريكا واوروبا, يذكر ان هناك عوامل اخرى تساعد على الإستقامة مثل العدالة الإجتماعية والتربية السليمة التي يفتقر لها الغرب بسبب كثرة حالات الطلاق, وانتشار الزنى الذي يسفر عن مواليد غير شرعيين لا هم لهم إلا الإنتقام من المجتمع. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هناك عدة امور تمنع الانسان من التفكير في التسبب بأذى للآخرين، ومنها الرادع الانساني .. الديني وغيرها، ولكنني أؤمن تماما بان القوانين لها دور رادع في منع أو ربما التقليل من الجرائم او الانتهاكات التي تحصل على الغير.

"من أمن العقوبة .. أساء الادب" بالتالي، يجب تطبيق القوانين الرادعة على الجميع وبدون تفرقة لأي سبب كان، فمن يرتكب خطأ ما ليتم معاقبته بشكل رادع "فالجزاء من جنس العمل" وهذا ما سيؤدي الى ردع الاخرين ومنعهم من التفكير في التسبب بأذى للآخرين، فالعقوبة ستكون حاضرة وهي التي ستمنع الجرائم والتصرفات غير اللائقة.

كذلك .. برزت في الاونة الأخيرة طرق عقوبات "فعالة" ومعنوية .. مثلا، من يتسبب برمي النفايات في الشارع العام، يتم معاقبته بجمع النفايات او عمل مشابه ليتم الردع والتوقف عن مثل هذه التصرفات لاحقا.

ولا بد من تفعيل الرقابة الذاتية على تصرفاتنا، فهي صمام الامان.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا شيء يردع الإنسان عن إيذاء غيره مثل القانون؛فالإنسان يخاف التلف على نفسه و يعشق الحرية.
لذا،فهو يهرب من كل ما ينغص عيشه و يشوش على فكره.وقد قال سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه:"إن الله ينزع بالقرآن ما لاينزع بالسلطان".
ويقول المتنبي:
والظلم من شيم النفوس فإن تجد  ذا عفة فلعلة لا يظلم
و لذلك أصبح من المتعارف عليه في تحرير النصوص القانونية أن تضمن في نهايتها ترتيبات جزائية،لأن ذلك من دواعي التزام الناس بروح القانون.
وإذا كانت فكرة الردع هي الضامن الأساسي للجم المعتدين،والحيلولة دون ظلم الآخرين،فإن من الناس من يخشى عقاب الله.
ومنهم من يزعه ضميره وإنسانية.



anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الضمير الإنساني موجود بالطبيعه في كل البشر و هو يتأثر بالسلب والايجاب بتأثر الإنسان بالبيئة المحيطه به  وهي القوانين العرفيه والقوانين التشريعية. 
_ و الرادع للفرد من إلحاق الضرر بالآخر يتبلور بداخله نتيجة التأثير المباشر والغير مباشر بهذه الأسس المجتمعي، 
و لكن لكل قاعده شواز   بحيث يكون القانون التشريعي أقوى من حيث الردع نتيجة العقوبات التي يتوقعها الفرد قبل ارتكابه اي فعل من أفعال الاعتداء على الأخر. 
تحياتي للجميع وشكرا، 
على 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هناك من يقول أن الإنسان القديم عاش بدون رادع... فقد كان يسرق ويقتل الآخرين دون حسيب او رقيب... لكن كل إنسان مصيره الكبر والضعف والعجز عند التقدم بالعمر... وبالتالي هناك من سيمارس عليه الظلم الذي مارسه على الضعفاء في شبابه...
من هنا أتت الحاجة لحقوق الإنسان التي تحفظ للإنسان أمنه وحياته وحقوثع على اختلاف عمره أو اختلاف دين وجنس وعرق الناس!
أرى أن القوانين مستمدة من الإنسانية والضمير ولا يمكننا فصل واحدة عن الأخرى
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
حسب رأيي القوانين هي الرادعة لأن بمفهوم الأمة أو الدولة لا نستطيع التحكم في كل الأشخاص. لكن هذا لا ينفي التعامل الخاص بالإنسانية في بعض الأحيان.
في كل الأحوال العدالة و الإنسانية يجب أن يتماشيان معا
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هناك عدة اسباب لردع الشخص عن أذى اشخاص آخرين . من اهم الاسباب الوازع الديني لان ديننا الحنيف يمنع الظلم والاذى ويحثنا على التسامح والمحبه .وهناك اسباب تتعلق بالشخص نفسه كأخلاقه تمنعه من ذلك وخوفا من القوانين والعقوبات المفروضة عليه اذا كانت تسبب اذى كبير  وهناك بعض الاشخاص بتسمون بضعف الشخصيه فلا يستطيعون رد الاذية باي شكل من الاشكال 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.