ان الاحزاب السياسيه , ما هي الا كيانات قانونيه ناتجه عن تجمع بعض المواطنين , او اعضاء البرلمان , اصحاب الفكر السياسي المشترك او الايدولوجيه الواحده , تحت غطاء واحد , وهو الحزب السياسي , و الذي لا تكون له رغبه او طموح سوي الرقي بمصلحه الوطن .
و بالتالي فأن الارتقاء بمصلحه الوطن , لن تتم الا من خلال الديمقراطيه , و يمارس الحزب السياسي الديمقراطيه في اكثر من مجال , ويمكننا ان نوضهم في النقاط التاليه :-
- يمارس الحزب السياسي الديمقراطيه في الانتخابات الداخليه في الحزب , حيث ان رئيس الحزب و مجلس ادارته لا يتم تعيينهم الا من خلال الجمعيه العموميه للحزب و التي تقوم بانتخابهم
- يمارس الحزب السياسي الديمقراطيه في القرارات التي يتم اتخاذها باسم الحزب , حيث ان القرارات التي يتم استصدارها من الحزب لا تكون الا بموافقه اغلبيه مجلس اداره الحزب
- يمارس الحزب السياسي الديمقراطيه في اي انتخابات سواء تشريعيه برلمانيه او رئاسيه او استفتاء شعبي من خلال اقناع جمعيته العموميه و اعضاءه بفكر الحزب او توجه الحزب او مرشح الحزب في الانتخابات , و هو ما يستدعي ان يقوم اعضاء الحزب باقناع المواطنين بفكر الحزب و توجهه , و هو ما يستتبع في النهايه فوز مرشح الحزب ان كان فكر الحزب علي صواب و كان جهد ممثليه علي النحو الامثل
- كما و يمارس الحزب السياسي الديمقراطيه من خلال السماح لاعضاء الاحزاب السياسيه بمراقبه اي انتخابات او استفتاء شعبي .
هناك العديد من الطرق التي يمكن ان يمارس فيها الحزب السياسي الديمقراطيه , و هي اكثر من ان يمكن حصرها , الا ان الحزب السياسي و ان كان ديكتاتوريا , فلا يصح عليه وصف الحزب , ولا يمكن اداره اي حزب سياسي بشكل ديكتاتوري , و الا سيسقط , و سينعدم و سيزول تماما .