أخي الكريم إن أبغض الحلال عند الله الطلاق ولا تحببه الشريعة الإسلامية ولكن إذا كان في الطلاق جلب لمصلحة ورد لمفسدة فحينها لا يضير ذلك. ويجب أن يتم الطلاق بدون ظلم الزوجة من قبل زوجها وإيفاؤها كامل حقوقها الشرعية التي حفظها لها الله عز وجل وذكرت في كتابه ويجب على الزوج والزوجة ألا ينسو الفضل بينهم.