قال عليه الصلاة والسلام:" كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها".
وكان سبب المنع في بداية الاسلام أن أهل قريش كانوا قبوريين ويعبدون القبور فأراد عليه الصلاة والسلام أن يبعدهم قليلا عن عوالق الشرك والجاهلية حتى تترسخ في داخلهم العقيدة النقية الصافية، وبعد أن تم ذلك سمح لهم بزيارتها.
ولكن فيما يتعلق بزيارة النساء فقد قال عليه الصلاة والسلام:" لعن الله زوارات القبور". فهنا اللعن على المكثرات حيث أن لفظ زوارات هي صيغة مبالغة وتعني كثرة الزائرات، وأما من زارت القبر مرة أو مرتين بحياتها دون إكثار ودون تبرك بالقبر او تبرج او نياحة وصياح فإن ذلك لا يدخل سياق التحريم او اللعن.