لقد شرع الله لنا العبادات و هي أمور توقيفية أي أن الله عز و جل هو من أوقفها للمسلمون و لا إجتهاد من المسلمون فيها أو في تحديدها فالأصل في العبادات الحرمة مالم يرد نص بتحليلها أي أنه لا يجوز للمسلم أن يبتكر أو يبتدع أو يغير في العبادات بالزيادة أو النقصان أو التغيير و عليه فإنه يحرم على المسلم أن يزيد ركعة في صلاته كأن يصلي المغرب أربع ركعات بدل ثلاثة
الانسان في صلاته قام إلي زيادة ركعة في الصلاة لزمه أن يعود عنها ويسجد سجود السهو وبعد أن ينتهي صلاه علي المأمومين تذكيره. أغلب زيادة الركعة في الصلاة تكون نسيانها وجعلت. ولم تصح. ويكون متلاعبا بصلاته. وتكون باطلا صلاته.
صديقي العزيز إن للصلاة شروط وأركان علمنا إياها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولا يجوز أبدا أن نزيد على عدد ركعات الصلوات المكتوبة بإجماع أهل العم وإن زدت ركعة على صلاة مكتوبة أو أنقصت ركعة من صلاة مكتوبة سهوا في صلاتك عليك سجود سهو أما إن كانت هذه الزيادة بشكل متعمد تبطلىالصلاة ويجب أن تعيدها. هذا والله أعلى وأعلم.