anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الزواج هو رباط شرعي بين الرجل و المرأة قال الله عز و جل في حقه  وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ و لقد جعل الله ضوابط و شروط لتنظيم هذه العلاقة و منها هو الزواج من غير المسلمين و تفصيله كالتالي :
  • حكم زواج المسلم أو المسلمة من الكفار حرام شرعا و لا يجوز
  • حكم زواج المسلم من الكتابية ( يهودية أو مسيحية ) جائز شرعا 
  • حكم زواج المسلمة من الكتابي حرام 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا يجوز بالطبع، ويكون زواج باطل، قال الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة الآية رقم 221 : " وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُون "، وهذا ما أجمع عليه جمهور الفقهاء، أن زواج المسلمة من أي رجل غير دينها سواء مسيحي أو أي دين آخر باطل .

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.