وقال عليه الصلاة والسلام مبينا أركان الاسلام حين جاءه جبريل يسأله :"شهادة أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع اليه سبيلا".
ومن هنا جاءت فرضية الزكاة.
والزكاة مأخوذة من التزكية وهي التطهير قال تعالى:" خذ من أموالهم صدقة تطهرهم بها وتزكيهم".
وللزكاة أحكام كثيرة منها أحكام لزكاة المال الذي قدمته على سبيل الدين لشخص آخر.
فهذا المال ان كنت قادرا على أخذه وقتما شئت فانه يكون عليه زكاة عن كل سنة مرت.
أما إن كان المدين معسرا أو مماطلا أو منكرا للمال فأنت حين قبضه تزكيه عن سنة واحدة وقت القبض.
إذا كان الدين الذي لك على إنسان معسر أو مماطل فحينها لا زكاة فيه حتى تقبضه فإنه لا زكاة عليك من هذا المال حتى تقبضه وتستقبل به حولا جديدًا، أما إذا كان هذا الدين على إنسان ميسر غير مماطل و أنه متى طلبته أعطاك إياه فإن الواجب عليك إخراج زكاة المال متى تم الحول عليك حتى و إن لم تقبضه