تربية الرجل لحيَتَه هي سُنَّـة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيثُ من استنَّ بسنة الرسول فله الأجر ومن تركها فلا إثم عليه، وكان الرسول يُربِّي لحيته فقد كان يرى أن تربيتها يليق بما جاء به من دعوة، وقد كانت عائشة زوجته - رضي الله عنها - تقول له حينما ترى اللحية على وجهه " سبحان من زيَّن وجوه الرجال باللِّحى ". وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيما يخص تربية اللحية " حفوا الشوارب واعفوا اللحى " أي من السنة حلق الشوارب وإطلاق اللحية وتربيتها.
إختلف العلماء على حكم تربية اللحية و مقدارها حيث قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في حقها ( حفوا الشوارب واعفوا اللحى ) فبعض العلماء حمل الامر للوجوب و قالوا ان تربية اللحية واجبة و يأثم من يتركها و منهم من حمل الأمر في حديث رسول الله على الندب وهي عندهم بذلك سنة لا يأثم تاركها
حكم تربية اللحية:سنّة رسول الله صلى الله عليه و سلم و من اتبع السنة فقد خالف النفس و الهوى و أطاع الله سبحانه وتعالى. *تربية اللحية فرض لا يجوز تركه لانه أمر من الرسو ل صلى الله عليه و سلم و أمره على الوجوب حيث : قال صلى الله عليه و سلم"أحفوا الشوارب، و وفروا اللّحي،خالفوا المشركين"