إن بعض الناس يلجأ للتعايش مع الحيوانات التي تعيش ضمن بيئته المحلية، وهذا كان منذ بدء الخليقة عرف بين الناس يحتاجون الحيوانات في تذليل الصعوبات في حياتهم.
وبين تعالى في القرآن الكريم أن تسخير الكون للانسان ومنه الحيوانات منها للأكل ومنها للركوب ومنها لاستخدامها في الزراعه ومنها للحراسة كالكلاب وهكذا.
ومن ضمن الأمور التي تتعلق بفتاوى تربية الكلاب هي فقط الحاجة لها، كالصيد والحراسة، اما كلب الهامستر ان كان للهلو والزينة فهذا لايجوز فهذا الامر جوازه الشرعي بحسب سبب اقتناء الكلب.
الحكم فيه أنه جائز كما يوجد في كثير من الكتب لأن الهاميستر يعد أحد الحيوانات الأليفة التي يمكن الإستئناس بها في البيت وجائت أحاديث كثيرة عن البني صلى الله عليه وسلم حول الإستئناس بالحيوانات الأليفة الغير نجسة وفي نفس الوقت ورد في الفقه انه يستحب قتل الفأر والهاميستر ليس الفأر.