يجوز للمسلم أخي الكريم أن يقبل الحجر الأسود فلم يرد في القرآن الكريم أو في السنة النبوية الشريفة ما يحرم ذلك. ويقبل المسلمون الحجر الأسود عندما يعتمرون أو يؤدون مناسك الحج ومن يرتادون البيت الحرام. والحجر الأسود هو حجر قد أنزله الله من السماء وقد ورد في الأثر أنه كان حجرا أبيضا سودته ذنوب العباد.
لا يحرم و لا يكره تقبيل الحجر الاسود في الكعبة و انما مباح و هو حلال ويجوز تقبيل الحجر الاسود
ويعتبر الحجر الاسود هو من الاحجار الكريمة و المباركة و الي توجد في احد اركان الكعة المشرفة و التي تم وضعها في قديم الزمان و وضعها رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل البعثة
و يعتبر الحجر الاسود هو بداية و نهاية الكعبة فمنه يبدا طواف المعتمرين و الحجاج و منه ينتهي ايضا
الحجر الأسود هو أحد أحجار الجنة و لقد إسود من كثرة ذنوب العباد و معاصيهم و الحجر الأسود موضوع في ركن من أركان الكعبة حيث يبدأ طواف المعتمر من عنده و تقبيل الحجر الأسود سنة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فكان رسول الله يقبله عندما يطوب بالكعبة و فعل ذلك عمر رضي الله عليه فقال إني أعلم أنك حجر لا تنفع و لا تضر و لولا أني رأيت رسول الله قبلك ما قبلتك