إن النبي محمد عليه الصلاة والسلام كان من اكثر الناس قدوة لنا وتعليما لنا بضرورة مشاركة أبناء مجتمعنا الواحد على اختلاف أديانهم في الفرح والحزن، فكان يزور المريض المسلم والمريض اليهودي، وكان يقوم بمشاركة فرح المسلم ويفرح مع اليهودي، وكان يتشاطر هو وأصحابه الحزن والفرح حين تكون معركة بين أبناء الدولة المسيحية( الروم آنذاك) وأي أناس آخرين، فإن خسر الروم الحرب حزنوا وإن كسبوها فرحوا، ذلك ان المسلمين يعتبرون ابناء الطوائف المسيحية ابناء دين سماوي.
ولذلك فحكم تهنئتهم بالعيد جائز فهي فرحة خاصة بهم ونحن نفرح لفرحهم ولا يعني ذلك كما يقول بعض الجهلة أنك إن هنأت مسيحيا بالعيد فأنت تؤمن بدينه، بل أنا أؤمن بوجوده وانسانيته وحقه في التدين قال تعالى:" لا اكراه في الدين" اي لا نجبر غير المسلمين أن يكونوا مسلمين ولكن نهنؤهم بدينهم مؤمنين بحقهم بممارسة طقوسهم ونشعر معهم.