إجمالًا، فالراجح عند أهل العلم، أن يتحرى المسلم عد ذكر الله تعالى في الحمام، أو بيت الخلاء، للدرجة التي أفتى فيها بعض العلماء بكراهية الوضوء في مثل ذلك المكان، منهم جمهور المالكية. ويسرد ابن عابدين تلك المسألة بشيء من التفصيل في كتابه «رد المحتار»، قائلًا: «لو توضأ في الخلاء لعذر فهل يأتي بالبسلمة ونحوها من أدعيته مراعاة لسنة الوضوء أو يتركها مراعاة للمحل، والذي يظهر الثاني لتصريحهم بتقديم النهي على الأمر».