تحديد جنس المولد في إطار معرفته ذكر أو أنثى وذلك للتخطيط لقدومة ولتلبية الاحتياجات مقدماً والتحضير ليوم الميلاد وتوفير المتطلبات له هذا اليوم مُباح ولا بأس به، لأنه يساهم في التيسير على الناس وعدم الوقوع في الحيرة والانتظار حتى تتم الولادة لتلبية احتياجات هذا المولود من ملابس وغيرها. أما إن كان تحديد جنس المولود يتنافى مع القواعد السليمة للشريعة الاسلامية وتجاوزاً لحدود اللله والاطلاع على غيبه فهذا أمر لا يجوز، وليس باستطاعة أي أحد أن يحدد نوع وجنس الجنين في الرحم ذكر كان أو أنثى، إلا الله لأنه هو خالقه والذي نفخ فيه الروح، فليس باستطاعة أي إنسان أن يفعل ذلك ومن يحاول أن يفعل ذلك فهو يتجاوز حدا من حدود الله.
هناك من تشدد من العلماء في مسألة تحديد نوع الجنين و إعتبروها من المحرمات لقولهم أن هذا من أعمال الله و ليس البشر مستشهدين بقول الله عز و جل ( و يعلم ما في الأرحام ) و من العلماء من أجاز تحديد نوع الجنين وقالوا بأنه لا غضاضة في ذلك الأمر و انه لا يتعارض مع علم الله ما في الأرحام
قد اختلف العلماء المسلمون في هذا السلوك الذي تقوم به أغلب السيدات اللاتي حملن وينتظرن الإنجاب. فريق من العلماء قد أباح هذا التصرف وقال أنه لا يخالف قواعد الشريعة الإسلامية ولا قواعدها وهذا الرأي الرأي الغالب. وفريق قد حرم هذا السلوك وخصه لله جلا وعلا ولا يجوز لأحد أن يقوم بتحديد جنس الجنين والرضا بما قسم الله عز وجل لعباده.