ترك الصلاة يأخذ وجهان الوجه الأول كسلا وهذا معصية لله عز وجل وتتطلب توبة نصوحا . الوجه الثاني ترك الصلاة جحودا وإنكارا وهذا كفر بواح وفي حكم من ترك الصلاة جحودا وإنكارا أقول
يجب أولا أن يستثاب فإن تاب وعاد ورجع فبها ونعمة.
إن لم يتب حكمه في الإسلام القتل لأنه جحد بالله عز وجل.
ينفذ هذا الحكم عليه الحاكم.
الصلاة عمود هذا الدين من أقامها أقامه وهي الصلة بين العبد وربه جل وعلا.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في حق الصلاة ( العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر فالصلاة عماد الدين . و للعلماء في حكم تارك الصلاة تفصيل كالتالي :
من ترك الصلاة جحودا و إنكارا و استهزاءا فهو كافر بإجماع العلماء و حكمه حكم المرتد
أما من ترك الصلاة تقصيرا و تكاسلا و غفلتة فبعض العلماء إعتبره من العصاة و البض الأخر قال بظاهر الحديث و إعتبره كافرا