*حكم من ترك الصلاة جاحدا بها هو الكفر -قال عليه الصلاة والسلام:( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) -ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: (من حافظ على الصلاة كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون )-قال صلي الله عليه وسلم :(بَينَ العَبدِ وبَينَ الكُفرِ تَركُ الصلاةِ)
يقول الله - عزّ وجلّ - في القرآن الكريم واصفاً حال تاركي الصلاة وهم ينالون جزاؤهم " ما سلَكَكُم في سقر، قالوا لم نكُ من المصلّين ". والآية القرآنية قد وضحت حال تراكي الصلاة جحوداً وسقر هو واد في جهنم.
والصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين ولا يجوز تركها أو التخلّف عن أداءها وعدم القيام بها فحكم ذلك (حرام شرعاً) فالصلاة هي أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة ومن عِظَم قَدْر أهميتها قد فرضها الله تعالى من فوق سبع سموات.
حكم تارك الصلاة الذي تركها جحودا بها هو الكفر الصريح، لأن الذي يفرق بيننا وبين غير المسلمين هي الصلاة، وبالتالي فإن من ترك الصلاة عدم اعترافا بها وجحودا بها يكون كافر، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة " .
حكم تارك الصلاة جحودا و نكرانا هو الكفر دل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه و سلم ( بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة ) و قال أيضا ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) ذلك أن الصلاة هي عمود الدين و ركن من أركانه الخمسة