فرض الله تعالى على كل مسلم ومسلمة خمس صبرات في اليوم والليلة ويجب على كل مسلم أن يصلي كل صلاة في وقتها ويحرم تأخير الصلاة المفروضة عن وقتها الا لاسباب ومنها : اذا كان المسلم ينوي الجمع أو شدة الخوف أو مرض شديد يمنعه من ذكر الوقت أو معرفة الوقت وغير ذلك فقد قال الله تعالى في سورة النساء " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا"
قال تعالى ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) لقد سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن أفضل الأعمال فقال ( الصلاة على وقتها ) فإن للصلاة وقت فاضل ووقت مفضول و يباح تأخير الصلاة حتى آخر وقتها مع كونه خلاف الأفضل . أما تأخير الصلاة بحيث تخرج من وقتها فهذا حرام يأثم المسلم بفعله .