الهدف من التجويد هو تحسين الصوت بالتجويد طلب رضا الله عز وجل و التزام بقواعد و اصول التجويد وقال تعالى ورتل القران ترتيلا والتجويد وهو تلاوه له فضل عظيم على المسلمين المسلم من الذنوب ويبين له طريق النور المبين ويعصمه من الخطايا وفيه الشفاء من امراض النفس والجسد و ان تمسكه المسلم بقراءه القران قراءه صحيحه تخلو من الاخطاء لن يهلك ابدا فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الماهر بالقران مع السفره الابرار حكم التجويد ينقسم التجويد الى قسمين تجويد علمي وتجويد عملي والتجويد العلم النظري فرض كفايه فان حفيظه بعض المسلمين يسقط الاثم عن الباقين وان لم يحفظه لا يسقط الاسم عن المسلمين جميعا والتجويد العلم النظري ومعرفه قواعد واحكام علم التجويد واما التجويد العملي التطبيقي وهو تطبيق هذه الاحكام العلميه على تلاوه ايات القران الكريم وهذا واجب على كل مسلم ومسلمه ان يقرا القران ويتلوه تلاوه حسنه قال تعالى ورتل القران ترتيلا والامر في الايه امر وجوب لكل المسلمين بان يقرا القران او بعده او صوره واحده منه وقد اتفق علماء المسلمين جميعا اجتمعوا على وجوب قراءه القران الكريم باحكام التجويد ولم يخالف احد من الائمه هذا الراي
قال الله تعالى وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ إن تعلم أحكام التجويد هو فرض كفاية بمعنى إن قامت به جماعة من المسلمين كفى الباقي لكن إن لم يقم به أحد من المسلمين أثم الجميع لضياع العلم