حكم استخدام قطرة العيون في شهر رمضان الفضيل هناك أكثر من رأي في هذا المجال بين العلماء منهم من قال انه يؤثر ومنهم من قال انه ليس له تآثير والأقرب انه لا يؤثر وذلك كونها ليست منفذ الحلق او المعدةمثل الاكل والشراب وغيرها ولكن الاحوط في ذلك هو استخدام القطرة فترة اليل خروجا من خلاف العلماء ومن استخدامها أثناء النهار فإن صومه صحيح ولكن اذا شعر بطعمهافالاحوط القضاء وان لم يشعر بيطعمها فلا شيئ عليه ويكون صيامه صحيح وكذلك بنسبة إلى الكحل الذي يوضع في العين أثناء الصيام في رمضان ياخد نفس الحكم حسب رأي بعض العلماء الدين والفقه
نقول وبالله التوفيق إن العين ليست منفذاً طبيعياً للجوف, ويُفسد الصيام دخول عين جسمٍ إلى الجوف من منفذ طبيعي وعليه كان رأي الشافعي رضي الله عنه أنه لا يفطر وإن وجد طعمها في فمه وفي الأمر مُتّسع, وإن كان بعضهم جانب الصواب فجعلها مفسدة للصيام لكن الأغلب أجازوا استخدام القطرة العينية والله أعلم.
إن للدين الاسلامي تشريعات عظيمة تراعي ربط العبد بخالقه وتراعي المصلحة للعبد كي يعبد الله ولا ينقطع بالعبادة عنه وبنفس الوقت يكون هناك مراعاة لقدرة العبد على العبادة، وهو الدين الأمثل في تشريعاته .
ومن ضمن التشريعات كانت عبادة الصوم التي يتجلى فيها الاخلاص الحقيقي حيث لا احد يعرف انك صائم الا الله عز وجل.
وقد يحدث للصائم أمور تعيق استمرار الصائم بصومه فيحتاج للإفطار أو أخذ دواء ما في موضع ما.
ومنها قطرة العين، حيث قال العلماء ان قطرة العين لا تفطر الا ان شعر المرء بطعم في ريقه بعد أخذه إياها فيقضي ذاك اليوم.
يحرم على الصائم في نهار رمضان الأكل و الشرب و جميع المفطرات كالجماع مثلا و توسع بعض العلماء فيما يبطل الصيام فاعتبر البعض أن بعض القطرات تبطل الصيام و تفطر الصائم على إعتبار أنها تنفذ للجوف بعد ذلك . أما عن حكم قطرة العين فالرأي الأرجح في ذلك أنها لا تبطل الصيام