لقد حرم الله عز و جل السرقة حيث قال في كتابه الكريم ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ۙ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) كما أن الأخلاق لا تتجزأ في الإسلام و الأحكام ثابتة فلذلك لا يجوز السرقة على الإطلاق أكانت بحق يهودي أو بحق مسلم
السرقة في شريعتنا الإسلامية من المحرمات التي نهانا الله عز وجل من الوقوع فيها ناهيك عن أنها آفة إجتماعية تفكك أواصر المجتمع وتفقده الثقة في أفراده وقد جعل الله عقوبة رادعة للسارق يعلمها كل مسلم موحد بالله رب العالمين وهي قطع اليد التي تسرق. ولا يجوز في شريعتنا أبدا أن نسرق حتى وإن كانت هذه السرقة من اليهود أو النصارى.