حادثة الاسراء والمعراج حادثة الاسراء والمعراج حدثت بداية السنة العاشرة للبعثة التي كانت قاسية على الرسول لان فيها موت خديجة وابو طالب حيث كان الاسراء من مكة الى بيت المقدس ليلا والاعراج به من المسجد القصى الى السماوات السبع وفرض على الرسول الصلوات الخمس وثم عاد الى مكة وكل هذا حدث في ليلة واحدة وحكم الصيام في مثل هذا اليوم بدعة محدثة فلم يرد عن الرسول صيامة وهناك اختلاف بين العلماء على حكمه
اختلف العلماء في حكم صوم يوم الاسراء والمعراج حيث انه لم يرد عن رسول الله صوم هذا اليوم فهي بدعه محدثه وقد قضي رسول الله صلى الله عليه وسلم ظروفا صعبة ملات الحزن في قلبه بدات في عام الحزن عندما توفيت السيده خديجه زوجه الرسول وعم رسول الله ابو طالب فحزن الرسول عليهم حزنا شديدا ولهذا سمي بعام الحزن وبعد موتهم زاد اذي الكفار لرسول الله فقرر رسول الله الذهاب الي الطائف ليدعو الناس الي عباده الله فسخر زعماء الطائف من رسول الله وارسلو صبيانهم فضربوه بالحجاره فجلس رسول الله يدعو الله اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقله حيلتي وهواني علي الناس انت رب المستضعفين وانت ربي الي من تكلني الي بعيد يتجهمني ام الي عدو ملكته امري ان لم يك بك علي غضب فلا ابالي لك العتبي حتي ترضي فبعث الله الي رسول الله بطائر ياخذه في رحله الاسراء الي المسجد الاقصي ثم المعراج الي السماء