حكم صلاة الاستخارة في الإسلام هي سنة محببة، لأنها نوع من اللجوء إلى الله والدعاء، وطلب العون منه، ولقد قال الرسول محمد صلى الله لعيه وسلم: (إذا همَّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم لْيقلْ: اللهم إني أَستخيرك بعلمِك، وأستقدِرُك بقُدرتِك، وأسألُك من فضلِك، فإنك تَقدِرُ ولا أقدِرُ).
الاستخارة هي طلب الخيرة من الله تعالى من أمر من الأمور الواجبة أو المندوبة إذا تعارضت أو المباحة إذا لم تظهر مصلحتها وصلاة الاستخارة سنة وهي ركعتان يقرأ فيهما بعد الفاتحة ما تيسر من القرآن ودعاء الاستخارة يكون قبل السلام أو بعده، وقبل السلام افضل ويجوز للمستخير أداء هذه العبادة أكثر من مرة في أوقات مختلفة ويفعل ما ينشرح به صدره مما لم يكن له فيه هوى قبل الاستخارة