قال الله عز و جل وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ و قال أيضا وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم الدعاء هو العبادة و يعتبر رفع اليدين عند الدعاء سنة لرسول الله صلى الله عليه و سلم و لكن بالتفصيل التالي :
إذا كان الدعاء في الصلاة لا ترفع اليد ما عدا دعاء القنوت
إذا كان الدعاء في غير الصلاة الأولى رفع اليدين لفعل رسول الله
الدعاء هو عبادة يمكن أن يتقرب بها العبدُ من ربّه حيثُ يطلب ويتمنى ما يشاء من في هذه العبادة، ومن السُّنن الملازمة لهذه العبادة هي رفع اليدين، ورفع اليدين أمام الله - تعالى - وطلب العون والمناجاة منه هو بمثابة تضرّع وتواضع أمام الله وتجيه الدعاء نحوه وله وحده، وبالتالي لو صدف في بعض الصلوات وفي الركعة الأخيرة وقد قام الإمام بالدعاء فالأَحرى أن يرفع العبد يديه ويؤمّن مع الإمام والمصلِّين امتثالاً لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم -.