إن كان هذا اللعب لا تحفه معصية لله عز وجل وكان بغرض التسلية والترفيه فقط ولا يلهيك عن أداء الفرائض فإنه يجوز لك ذلك. أما إن كان هذا اللعب فيه معصية لله رب العالمين ويلهيك عن أداء الفرائض المكتوبة ويتسبب بالشحناء والبغضاء فمحرم عليك أن تلعبه بإجماع أهل العلم. نبينا صلى الله عليه وسلم قال (روحوا عن القلوب ساعة بعد ساعة ) في إشارة إلى الترفيه عن النفس ولكن في حدود طاعة الله عز وجل.
إن كانت هذه اللعبة لا تلهيه عن طاعة واجبة أو عمل واجب فهي لا تحرم.
أيضا يجب أن يتوفر فيها شرط البعد عن الشتائم أو ما تسببه أحيانا من قطيعة بين اللاعبين.
وأيضا يجب أن تكون هذه اللعبة خالية مما يعرف بدفع الخاسر للرابح شرطا ؛ لأن دفع الشرط في اللعبة يحولها لقمار مما يجعلها محرمة.
وإذا خلت من هذه الأمور وقام مجموعة بلعبها برهة من الزمن فلا بأس بها، فهي لعبة شعبية بسيطة يتسلى بها محبوها ولكن عليهم أن يحذروا مما حذرنا منه أثناء اللعب.