إن أي لعبة شعبية ليست بالحرام إن خلت من الأمور التالية:-
أن لا تكون على شرط: أي لا يدفع الخاسر للرابح شيئا على سبيل سعر الخسارة حتى لو كانت قطعة حلوى صغيرة او كأس شاي لأن هذا ضرب من القمار، فالبعض يقول اننا لا نشترط على مال في اللغب مي ل نقع في الحرام والقمار ولكن الخاسر يسقي الرابح كذا وكذا أو يطعمه كذا وكذا فهذا خطأ كبير وفهم خاطئ، إن أي لعبة على شرك مهما كان فهي حرام ونوع من القمار.
أن لا تأخذ وقتا طويلا في اللعب بحيث تلهيك عن أداء طاعات الله وعن عملك أيضا.
أن تخلو من الشتائم وخاصة ان بعض لاعبي هذه اللعبة عندما يخسر يبدأ بالشتم للذات الالهية أو شتم الدين أو شتم الأشخاص اللاعبين حوله والتعدي على الأعراض.
أخي السائل، إن كانت لعبة الكوتشينة مقترنتا بالقمار فهي حرام، أما غير ذلك فإعتبرها العلماء مكروهة ومحرمة لأن فيها مضيعة للوقت، والكوتشينية في مصر هي لعبة الورق وتتألف من ٥٢ ورقة وهي أنواع من أنواع الورق التي يتم اللعب فيها بعدة الطرق ويستخدمها بعض لاعبين الخفة في الخدع البصرية والسحرية.
أخي الكريم: إن الشريعة الإسلامية لا تحرم هذا النوع من اللعب إذا كان لا يلهيك عن أداء العبادة ولا يستخدم خلاله ألفاظ أو أفعال حرمها الله عز وجل ومنعنا من ممارستها كأن تلعب مقابل كسب أو خسارة المال فإن كان ذلك أخي الكريم فإن هذا اللعب يصبح حراما وفيه مقامرة.
الكوتشينة فيها نوع من المرح ولكن يجب أن يكون لعبها في حدود المعقول ولا تدخل الحرام في لعبها.