خيانة الزوج زوجتَه من خلال التسكُّع مع نساء أُخريات ومواعدتهِنّ وممارسة الجِماع معهن هذه ليست فقط خيانة زوجية بل هي ارتكاب لفاحشة قد حرَّم الله - تعالى - مجرد الاقتراب منها وهي " الزِّنا " وبالتالي العقوبة المترتبة على مثل هذا الجُرُم في الإسلام هو الرجم حتى الموت كون أصبح زانٍ محصن، أو ربَّما تتجه بعض الحلول إلى أن يتم عمل عقد زواج بين هذين الطرفين بغرض أن يُصبح زواجاً شرعياً كما هو متداول في كثير من الدول مع أنه لا يجوز وليس مُباحاً لكنه أيسر من حد الزنا.
إن كان المقصود بخيانة الزوج لزوجته هو مواعدة النساء أو إقامة علاقة غير شرعية مع إحداهن ( الزنا ) إن كان المقصود بذلك فهو عين الحرام بل هو من الكبائر التي شرع الله في حقها حد الزنا و هو الرجم حتى الموت
أما إن كان المقصود بخيانة الرجل لزوجته هو التزوج بإمرأة أخرى فهذا ليس خيانة بل هو شرع الله الذي أباح للرجل التزوج بأربع نساء