يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - " أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة " حيثُ يُشير بين اصبعيه الأوسط والسبَّابة. كفالة اليتيم من الأمور المُحبَّبة عند الله - تعالى - وهو بمثابة إحياء نفس ومن أحياها كأنما أحيا الناس جميعاً، وأيضاً هي سببٌ مباشر لدخول الفرد الجنة وتعتبر من الأعمال الإنسانية والأخلاقية السامية التي نفتقد إليها يومنا هذا، وإنَّ القيام بكفالة يتيم ربَّما يصنع من هذا الطفل أو هذا الفرد عنصراً مهماً يظهر تأثيره في المجتمع ويكون عنصراً فاعلاً ومُفيداً.
كفالة اليتيم من الأعمال العظيمة و من الطاعات التي رغب الدين عليها و أجزى في حسناتها و من ذلك قول الله عز و جل : يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ )و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أنا و كافل اليتيم كهاتين في الجنة - وقرن بين أصبعية الوسطى و السبابة )