الجمع بين الصلوات من الرخص التي سنها رسول الله صلى الله عليه و سلم في حق المسافر . فإن المسافر يباح له الجمع بين الصلوات و يكون الجمع بين ( العصر مع الظهر )و ( العشاء مع المغرب ) . يعتبر الجمع في السفر هو الجمع الوحيد المتفق عليه و اختلف العلماء في جواز الجمع في بعض الحالات كالمطر الشديد و الكوارث و الحروب
الجمع رخصة جائزة شرعها الله تعالى تخفيفا على عباده المسلمين الا الجمع بين الظهرين يوم عرفة بعرفة وبين العشائين بين ليلة المزدلفة فهي سنة لا تخيير في فعلها لما ذكر عنه صلى الله عليه وسلم "انه صلى الظهر والعصر بعرفة بأذان واحد وإقامتين ولما أتى مزدلفة صلى بها المغرب والعشا بأذان واحد وإقامتين "
إذا كان جمع الصلاوات لعذر شرعي كسفر أو طبيعي كالنوم، فلا شيء عليه. أما إذا كان جمع الصوات لم يكن له عذر ففيه وعيد شديد، ومعروف بين الفقهاء في ان تأخير الصلاة عن وقتها بدون عذر ذنب عظيم، لا يرفع إلا بالتوبة والندم على ما فات العبد من صلاوات.