anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
اخي السائل , ثار خلاف فقهي حاد و شديد بين ما اذا كانت فوائد البنوك تعد من قبيل الربا , او انها من الاموال الحلال تداولها , و ثار خلاف اخر بين من قالوا انها ربا , فمنهم اتجاه حرم التعامل مع البنوك تماما , و اتجاه اخر احل التعامل مع البنوك للضروره مع التصدق بالفوائد الربويه من وجهة نظرهم . 
فهناك من قال بأن فوائد البنوك المحدده سلفا هي ربا صحيح و صريح كما حرمه الله و منهم من قا بأن المشاركه في المشروعات الاستثماريه الكبري التي تمولها البنوك حتي و ان كانت محدده الفائده سلفا هو جائز و حلال . 
و ابان ذلك التضارب اخي السائل يمكنني ان اقول لك و ان كنت قد احترت اي الاقوال تصدق فاستفتي قلبك . 
و من وجهة نظري ان التعامل مع البنوك بفائده محدده سلفا هو ما حرمه الله تعالي , و افضل شخصيا التعامل مع البنوك الاسلاميه التي تحدد فائده غير ثابته تتغير صعودا و هبوطا بتأثر السوق و المشروعات التي تمولها تلك البنوك .
خلاف ذلك فلا اظنه الا ربا و قولي هذا و قول من حرم التعامل مع البنوك لا يلزمك في شئ ان كنت قد استفتيت قلبك و وجدته حلال , الا ان رأيي هذا قد بنيته بعد ان قرأت حجج كلا الاتجاهين. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
البنوك برُمَّتها تقوم بالأساس على تحقيق الفوائد من خلال عمليات الإقتراض ومختلف المعاملات والمصرفية التي تقوم بها مع مختلف الفئات والأطراف والمؤسَّسات الأخرى، ولعلَّ الحكم في هذا الباب هو مُحرَّمُ شرعيَّاً، لأن تلك البنوك تأخذ فوائد مضاعفة مقابل الأموال التي تقدمها للعملاء، ولعلَّ الذي حكم في هذا الأمر هو الله - تعالى - " يمحقَ الله الرِّبا ويُربيَ الصَّدقات ".
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
فوائد البنول هي تلك الأموال الذي يدفعها البنك بنسبة ثابتة نظير وضع ماله في البنك أو هي تلك النقود التي يتحصلها البنك من العميل نظير إقراض البنك مبلغ من المال لأحد عملائه و هذا هو الربا الذي حرمه الله في ديننا ( فقال تعالى في تحريمه ( أحل الله البيع و حرم الربا ) و يقول تعالى أيضا ( يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ) و الآيات التي جاءت في تحريمه وكثيرة و كذلك أحاديث رسول الله 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.