ما هو حكم دراسة الحقوق؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
ان دراسه الحقوق هي علم , و طلب العلم فريضه علي كل مسلم , فأن الدراسه عموما هي فريضه علي كل مسلم . 
و اما عن دراسه العلوم القانونيه او الحقوق , فأنها و بغض النظر عن كونها فريضه فأنها شرف لكل دارس للقانون , فاصباغ الشخص بالصبغه القانونيه هي من الاشياء الصعبه و التي لا ينجح فيها الا القلائل , فحتي يصقل الانسان نفسه قانونيا يحتاج الي مجهود جبار و كبير . 
فأنت و ان كنت دارسا للحقوق , فأنت لديك الرخصه و الامكانيه لأن تكون قائما علي العدل , مستطيعا لأخذ الحقوق لذويها , فأن دراسه الحقوق تؤهلك لتكون قاضيا تجلس في مجلس النبي الاشرف علي الاطلاق , و تؤهلك ان تكون محاميا باحثا عن الحق اينما كان , فتكون من فرسان الكلمه , او ان تكون عضوا في النيابه العامه , اي من ينوب عن الشعب للتحصل علي حقوقه , او ان تكون باحثا في العلوم القانونيه . 
و انصحك اخي السائل بصفتي محام و باحث قانوني , انك و ان كنت بصدد دراسه الحقوق ان تقدم عليها دونما خوف و ان تعلم علم اليقين انك و ان استطعت علي ان تكون قانونيا , حقوقيا قويا , فأنت اقوي من اي شئ و اقوي من اي شخص , فأنت تستطيع ان تأتي بالحقوق للناس من خلال قلمك و علمك و ليس بيدك . 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
أولا أقول ما قاله رسول الله الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أولى الناس بها و دراسة الحقوق هو علم قائم على دراسة القوانين بكافة أنواعها و أقسامها من المدني والدولي و الشرعي و يلزمنا هذا العلم للقضاء و الفصل بين الناس و خاصة المتخاصمين منهم كما في مهنة القضاء أو في الدفاع عن بعض المدانين لاثبات برائتهم مما نسب لهم من مخالفات . لذلك فهذا علم و عمل نبيل و لكن يحرم أن أستخدم هذا العلم في الباطل كتبرئة مجرم مثلا أو ما شابه .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
  • الحقوق قسم يدرسه الطلبة في الجامعات وهو علم وطلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة وان كان من.  العلوم الدنيوية ولكن عصرنا الحديث يحتاجها فكفدراستها حلال 
  •  إن استخدم ما تعلمه في إطار الشرع ولم يخرج عنه لمصالح شخصية اوغيرها فهذا حلال 
  • يجب على كل من تعلم. إن يكون مراتي في تعليمه وعمله به مراعاة الشرع ومخالفة الله في كل شئ

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.